مهرجان لجمعية قولنا والعمل في ذكرى الانتصار في 2006 وكلمات أشادت بالمقاومة ودعت الى تمتين الوحدة – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

مهرجان لجمعية قولنا والعمل في ذكرى الانتصار في 2006 وكلمات أشادت بالمقاومة ودعت الى تمتين الوحدة

IMG-20170811-WA0009(1)

أحيت جمعية “قولنا والعمل” برئاسة الشيخ احمد القطان ذكرى الإنتصار في آب 2006 بمهرجان أقيم في شتورا، في حضور نواب حاليين وسابقين وممثلين عن وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير عام الأمن العام ومدير عام أمن الدولة وفاعليات سياسية وحزبية لبنانية وفلسطينية ورؤساء بلديات ومخاتير وعلماء دين وممثلين عن مطارنة زحلة ورئيس حركة الأمة عبدالله جبري وحشد من الأهالي. وكانت كلمات عدة أكدت جميعها “خيار المقاومة لتحقيق الإنتصارات، وثلاثية الشعب والجيش والمقاومة.

وقدم وفد من مشايخ العشائر العربية عباءة المشايخ للقطان ودروعا تقديرية عربون شكر على مواقفه الوطنية والوحدوية. بعدها استقبل القطان والمجلس المركزي للجمعية التهاني والتبريك للمناسبة.

القطان
وأكد رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان في كلمة “أن القضية الفلسطينية هي القضية الأم التي تجتمع عليها كل الأمة وكل أحرار العالم، وقال:”إننا نعيش في ظل انتصارات عظيمة تحققها مقاومة عظيمة حققت الإنتصار تلو الإنتصار، فعندما يكون الإعتماد على الله أولا وآخرا ثم يكون هناك رجال عرفوا من يقاتلوا ويواجهوا فلا يمكن أن تنهزم أمة عندها هذا الإصرار وهذه العقيدة “.

وتابع ” إننا نفتخر ونعتز بمدرسة المقاومة، فهذه المقاومة وحركات المقاومة هي للسنة والشيعة والدروز والمسيحيين ولكل أحرار العالم، فمن أراد أن يكون شريكا بالنصر فأهلا وسهلا به”.

وسأل القطان: عن المستفيد من الفتن بين السنة والشيعة”، وقال:” يريدون أن يقضوا على مكمن القوة عند المسلمين وهو الوحدة الإسلامية، ومكمن القوة في لبنان هو الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية ومكمن القوة في كل العالم هو هذه الوحدة في ما بين أحرار العالم لكل الطوائف والمذاهب وفيما بين المسلمين سنة وشيعة”.

الساحلي
واكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي في كلمته،”أن القاعدة الشعبية لكل الأفرقاء في لبنان بما فيها لمن نختلف معهم في السياسة هم مع هذا الإنتصار الذي تحقق ومع ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، وقد رأينا ذلك بأم العين في القاع، وقال:” اليوم المعركة مستمرة ونحن مع الجيش سنقاتل من الجانب السوري ونقولها علنا سنكون حيث يجب أن نكون ونحن في تصرف الجيش اللبناني الذي سينتصر على هذا الإرهاب التكفيري”.

يمين
وقالت عضو المجلس السياسي في “تيار المردة” فيرا يمين قالت :” حينما أنجزت المقاومة الإنتصار في جرود عرسال كان الجيش الوطني سندها وظهيرها وهذا التلاحم بين الجيش والمقاومة لا تفرقه لا سياسات عابرة ولا خطابات مارقة”.

وتابعت يمين :”محورنا انتصر والفرق بيننا وبين الآخرين أن انتصارنا ليس على قياسنا بل نقدمه على قياس الوطن، لأنه حينما قررنا أن نقاوم لم نقرر لتكون مقاومتنا على قياس مكاسبنا ومصالحنا ومقاعدنا أو المواقع الرسمية والسياسية لكن لتكون مقاومتنا على صعيد الوطن”.

غازي
والقى كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة مسؤول إقليم لبنان أبو كفاح غازي الذي قال :” لقد أثبتت الأحداث أن مطامع العدو الصهيوني ليس لها حدود وأن خيار المقاومة وحده أثبت جدواه في لبنان وفلسطين وإرادة الشعب في القدس الشريف، وإننا نؤكد تمسكنا بحق العودة والتحرير حيث أن خيار المقاومة والإنتفاضة والوحدة الوطنية على برنامج وطني مقاوم هو الطريق الأقصر لدحر العدوان وتحرير فلسطين والمقدسات”.