الصحافة اليوم 27-7-2024 – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

الصحافة اليوم 27-7-2024

الصحافة اليوم

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 27-7-2024 سلسلة من الملفات المحلية والاقليمية والدولية.

البناء:

بوتين للأسد: لتعزيز التعاون الاقتصاديّ والتنسيق العسكريّ وتفهّم المسار التركيّ/ نتنياهو بعد لقاء هاريس وترامب يخوض معركة تحسين شروط التفاوض لا الحرب/ طولكرم تلقن التنسيق الأمنيّ بين السلطة والاحتلال درساً وتحرّر المقاوم أبو شجاع

صحيفة البناءوتحت هذا العنوان كتبت صحيفة البناء اللبنانية ” المنطقة في أجواء تصعيد، كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس السوري بشار الأسد، وسورية جزء منها، ما استدعى عقد لقاء قمّة بين الرئيسين، لم يتطرّق إلى البحث بترتيبات لقاء مصالحة مرتقب بين الرئيسين السوري والتركي، كما قالت مصادر خاصة لقناة “روسيا اليوم”، لأن الرئيس الروسي وفق مصادر “روسيا اليوم” يتفهّم مواقف الرئيس الأسد وخلفيّاته لضمان نجاح المصالحة وثبات الأسس التي يفترض أن تقوم على أساسها، وفي مقدّمتها السيادة السورية، ولأن الرئيس الروسي يثق بترتيبات مبعوثه الكسندر لافرينتيف ويريد أن تنجح مهمته دون التأثير عليها بطلبات تسريع على حساب استيفاء الشروط اللازمة للنجاح. وكما أكد بوتين على التنسيق العسكري والأمني في مواجهة مخاطر التصعيد في المنطقة واحتمال أن ينال سورية بعضٌ منها، بما فهم أنه إشارة الى مخاطر توسيع نطاق الاعتداءات الإسرائيلية على سورية، وما قد يقابله من طلبات سورية على تعزيز القدرات الدفاعية والحصول على المزيد من الأسلحة النوعيّة، ولم يغب الملف الاقتصادي عن القمة التي دعا فيها الرئيس الروسي إلى رفع مستوى التعاون الاقتصادي ليلاقي مستوى التقدّم المحقق في المستوى العسكري والسياسي والأمني.
في المنطقة، متابعة لتفاصيل لقاءات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وتأثيرها على ترجيح كفة التوصل إلى اتفاق حول إنهاء الحرب على غزة وتبادل الأسرى، أم كفة المزيد من التصعيد في جبهات الحرب، بناء على الانطباع الذي تركته كلمة نتنياهو أمام الكونغرس. وقالت مصادر متابعة للزيارة إن نتنياهو يبدو مدركاً خطورة المأزق العسكري للمضي في التصعيد، في ضوء تقدير الموقف الذي أجرته القيادتان العسكريتان الأميركية والإسرائيلية، خصوصاً للفشل في غزة، ولاحتمالات انفجار الموقف على جبهة لبنان والتصعيد مع اليمن، ولذلك تقول المصادر إن نتنياهو أراد من الخطاب التصعيديّ أن يرفع السقف لتحسين شروط التفاوض فيطلب من الإدارة الأميركية تحصيل أثمان في التفاوض تتيح التراجع عن قرار المضي في الحرب. وفي هذا السياق تشير المصادر إلى ثلاث نقاط يحاول نتنياهو الحصول عليها بمعونة أميركيّة، الأولى استبدال الانسحاب الشامل من قطاع غزة بانسحاب مشروط يقبل بموجبه تسليم معبر نتساريم ومعبر رفح ومنطقة فيلادلفيا إلى جهة ثالثة دوليّة أو عربيّة يُتفق عليها، لتعقيد حركة المقاومة ومنع إعادة تسليحها، والثاني استبدال الإدارة العسكرية إو عودة حماس الى حكم غزة، بإيجاد إدارات مدنية فلسطينية متعدّدة الأنواع في كل منطقة من مناطق غزة وفقاً لتقسيمها إلى 24 منطقة في خطة جيش الاحتلال التي نقلها وزير الحرب يوآف غالانت الى الأميركيين، والثالثة هي السعي لربط التبادل والإفراج عن الأسرى القادة بإبعادهم عن الضفة الغربية خشية أن يحدث وجودهم أحراراً في بيئاتهم الشعبية تحولاً لصالح المقاومة يخشاه الاحتلال في الضفة. وقد شهدت طولكرم أمس، ما يؤكد أن المقاومة في الضفة إلى تصاعد وأن البيئة الشعبية الحاضنة انتقلت الى مرحلة التمرد على أجهزة السلطة الفلسطينية وانخراطها في التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية، وذلك عندما حرّر حشد من الأهالي القيادي المقاوم أبو شجاع من حصار فرضته عليه أجهزة الأمن في مستشفى شهاب في طولكرم وضمنوا إعادته إلى مخيم نور شمس، حيث استقبل محمولاً على الأكتاف.
في المنطقة مزيد من عمليات المقاومة النوعية على جبهة لبنان وترقّب للرد اليمنيّ رداً على قصف الاحتلال لمدينة الحديدة ومنشآتها الكهربائيّة والنفطيّة.

تترقب المنطقة نتائج زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأميركية وانعكاسها على مسار الحرب في غزة، والمفاوضات بين حركة حماس وحكومة الاحتلال للتوصل الى اتفاق لإطلاق النار في القطاع الذي سينسحب بطبيعة الحال على الجبهة الجنوبية، وفق ما تقول أجواء سياسية عليمة لـ»البناء»، لكن «الظروف الداخلية الإسرائيلية وكذلك الدولية لم تنضج بعد لدفع حكومة الاحتلال للرضوخ والتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل التصريحات التصعيدية لنتنياهو والغموض الذي يكتنف نتائج اللقاءات التي عقدها مع الرئيس الأميركي والإدارة الأميركية ومع المرشحين لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب وكاملا هاريس. ويجب انتظار انتهاء محادثات نتنياهو في واشنطن وما سيتم الاتفاق عليه لمعرفة اتجاهات الحكومة الإسرائيلية المقبلة، لا سيما أن نتنياهو وعلى الرغم من الفشل في الحرب وصراخ الجيش الإسرائيلي والضغوط الأميركية والدولية عليه، إلا أنه لا يزال يملك عوامل تمكّنه من المماطلة والمراوغة في المفاوضات والاستمرار بالحرب على غزة تحت عنوان المرحلة الثالثة، لا سيما اللعب على التناقض والخلاف الانتخابي والسياسي بين المرشحين ترامب وهاريس، وبالتالي الرهان على فوز ترامب لمنحه مزيداً من الوقت والدعم بحربه على غزة وتوسيع الحرب على جبهات أخرى، بالتالي المنطقة أمام جولة جديدة من التصعيد».
وبعد تحذير الرئيس الروسي فلادمير بوتين خلال لقائه الرئيس السوري بشار الأسد في موسكو من تصعيد في المنطقة، أشار المندوب الروسيّ في مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا، الى أن «هناك تهديداً باتساع رقعة الصراع إلى لبنان وسورية».
غير أن اللافت وبالتزامن مع لقاءات نتنياهو في الولايات المتحدة، هو تكرار «نغمة» التهديدات الإسرائيلية للبنان بحرب واسعة ومفاجئة لإبعاد حزب الله عن الحدود واستعادة الأمن الى منطقة الشمال. وفي سياق ذلك نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن مسؤول إسرائيلي معلومات تُفيد بأنّ «»إسرائيل» لن تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة للقيام بأيّ نشاط عسكريّ من أجل دفع «الحزب» بعيداً من الحدود. كما أنّ الولايات المتحدة تدرك أن «إسرائيل» لن تسمح باستمرار الوضع على الحدود الشمالية على ما هو عليه»، وفق الصحيفة. فيما زعم قائد القيادة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه «عندما يحين الوقت سنبدأ الهجوم وسيكون حاسماً وقاطعاً».
ووضعت مصادر مطلعة على موقف المقاومة هذه التصريحات في سياق الحرب النفسية والمعنوية على لبنان وشعبه ورفع معنويات المستوطنين الإسرائيليين لا سيما في الشمال الذي دخل في حالة الشلل شبه التام منذ 8 تشرين الأول الماضي، وما زيارة قائد المنطقة الشماليّة في الجيش الإسرائيلي إلا لهذه الغاية، إضافة الى التغطية على الإخفاقات وعجز منظومة الدفاعات الإسرائيلية وقوة الردع عن تأمين الحماية للقواعد العسكرية والجوية والاستخبارية للجيش الإسرائيلي ولثكناته وضباطه وجنوده فكيف بالمستوطنات؟ ولفتت المصادر لـ»البناء» الى أن جيش الاحتلال أخفق بعد عشرة أشهر من إجبار المقاومة على وقف عملياتها العسكرية الإسنادية لغزة، وبالتالي استعادة الأمن الى الشمال وتقديم الضمانات للمستوطنين للعودة الى مستعمراتهم رغم كل الاعتداءات على قرى الجنوب والتهديدات اليومية وإرسال الموفدين لنقل رسائل التهديد بالحرب، لكن المقاومة لم تُعِر هذه التهديدات أي اهتمام واستمرّت بعملياتها النوعيّة في حرب استنزاف جيش العدو ومستعمراته وجبهته الداخلية واقتصاده، والعدو يعرف أن الجبهة الجنوبيّة لن تهدأ وكذلك باقي جبهات الإسناد إلا بوقف العدوان على غزة، لكن العدو يحاول التغطية على إخفاقاته وهزيمته الميدانية وتآكل قوة ردعه وهيبة جيشه بتهديدات فارغة وللضغط على لبنان لتسريع عملية التفاوض والتوصل الى اتفاق برّي مع لبنان ليكون جاهزاً فور وقف إطلاق النار في غزة».
ويهدف التهديد والتصعيد الإسرائيلي، وفق المصادر، الى «الضغط على الحكومة اللبنانية وحزب الله لوقف جبهة الجنوب بحال بدأت «إسرائيل» بتنفيذ المرحلة الثالثة، غير أن المقاومة لن توقف الجبهة حتى يتوقف العدوان على غزة وستلتزم بأي هدنة إذا وافقت عليها حركة حماس، لكن إذا استمرّ العدو الحرب بأشكاله المتعددة على غزة فإن المقاومة ستستأنف عملياتها كالمعتاد وفق الوتيرة التي تحدّدها ظروف الميدان في غزة». وإن تُبقِي المصادر توسيع الحرب على لبنان فرضية قائمة في ظل جنون نتنياهو ومأزقه الكبير، فإن المقاومة أخذت كل الفرضيات في الحسبان واستعدت لكل الاحتمالات، وما «الهدهد» حلقة 3 إلا رسالة في إطار الردع بأن أي عدوان جوي على لبنان فإن الطائرات التي تعود الى «إسرائيل» لن تجد مدرجاً للهبوط، لا سيما وأن قاعدة «دافيد» ستصبح خارج الخدمة عندما تمطرها المقاومة بعشرات الصواريخ الدقيقة، أما في حالة الاجتياح البري للجنوب فإن ضباط الجيش الإسرائيلي وجنوده الذين سينجون لن يعودوا بدباباتهم التي دخلوا فيها، لأنها ستحترق».
ووفق ما تشير أوساط دبلوماسية غربية لـ»البناء» فإن «الأميركيين يعملون على إنضاج اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة ويبذلون الجهود الدؤوبة لتذليل العقد وتضييق الهوّة بين حركة حماس و»إسرائيل»، وهناك قناعة لدى الإدارة الأميركية بأن الجيش الإسرائيلي أخفق بتحقيق أهداف الحرب العسكرية والسياسية ولن يستطيع تحقيقها، وبالتالي أصبحت الحرب عبثية وتؤدي نتائج عكسيّة على الجيش الإسرائيلي وعلى الجبهة الداخليّة والاقتصاد».
ميدانياً، استمرّ العدوان الإسرائيلي على الجنوب، فاستهدفت مدفعية الاحتلال القرى والبلدات الحدودية. وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على أطراف بلدة مركبا بصاروخين منطقة المرحات وبلدة شبعا، وعلى أطراف بلدة عيتا الشعب، مستهدفاً منزلاً خالياً من السكان.
في المقابل استهدف مجاهدو ‏المقاومة المنظومة الفنية في ‏موقع راميا بصاروخ موجّه، وأصابوها إصابة مباشرة ما أدى إلى تدميرها، كما استهدفوا تحركًا لجنود العدو «‏الإسرائيلي» داخل موقع حدب يارون بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة، وموقع الرمثا في تلال ‏كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة، وموقع زبدين في ‏مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية.
وشنّ مجاهدو ‏المقاومة هجومًا جويًا بسرب من المسيّرات الانقضاضية على ‏موقع الراهب مستهدفين تجهيزاته وتموضعات الجنود فيه، وأصابوها بشكل مباشر وتمّ تدمير إحدى ‏منظوماته الفنيّة.‏
وردًّا على ‌‌‏‌‌‌‏‌‌‏اعتداءات العدو على بلدة عيتا الشعب، ‏استهدفت المقاومة مباني يستخدمها جنود ‏العدو ‏»الإسرائيلي» في مستعمرة شتولا بالأسلحة المناسبة، وأصابوها إصابة مباشرة.‏
وردًا على ‌‌‏‌‌‌‏‌‌‏اعتداءات العدوّ على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصًا في بلدة عيترون، استهدفت المقاومة مبنى يستخدمه جنود ‏العدوّ «الإسرائيلي» في ‏مستعمرة «أفيفيم» بالأسلحة المناسبة وأصابته إصابة مباشرة.
إلى ذلك، أعرب المتحدّث باسم قوات اليونيفيل أندريا تننتي عن القلق إزاء تزايد كثافة تبادل إطلاق النار عبر خط الحدود، والمخاطر المحتملة لصراع مفاجئ وأوسع نطاقاً تصعب السيطرة عليه. ودعا جميع الأطراف المعنيّة لوقف إطلاق النار، والعودة إلى تنفيذ القرار 1701 بشكل كامل، لكونه الطريق نحو الاستقرار والسلام في النهاية. وقال تننتي في تصريح: «سيقوم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باتخاذ قرار بشأن تجديد ولاية اليونيفيل، التي توجد هنا لتنفيذ تفويضها بناءً على طلب مجلس الأمن». وشدّد على أن «القرار 1701 منح أكثر من 17 عاماً من الاستقرار النسبيّ بفضل التزام الأطراف به، وهو يواجه تحديات تتمثل في نقص التزام عملي من «إسرائيل» ولبنان بتنفيذه بالكامل، ولكن لا يزال الإطار الأكثر فعالية لمعالجة الوضع الحالي والعمل نحو تسوية طويلة الأمد للصراع».
على صعيد آخر، أعلن البيت الأبيض، أن «الرئيس الاميركي جو بايدن قرّر تأجيل ترحيل لبنانيين من الولايات المتحدة بسبب التوترات بين «إسرائيل» وحزب الله»”.

اللواء:

هوكشتاين يكشف ما دار مع نتنياهو: وقف القتال جنوباً بعد غزة
جنبلاط لتسوية رئاسية.. والمعارضة تشكو للراعي رفض الثنائي تحديد موعد

صحيفة اللواءوتحت هذا العنوان كتبت صحيفة اللواء اللبنانية ” ما خلصت إليه المحادثات المفصلة بين الرئيس الأميركي جو بايدن وفريق عمله، الذي شارك فيه الوسيط آموس هوكشتاين، ورئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، بدءاً من هدنة غزة الى توقف النار في جبهة لبنان، والعمليات الجارية هناك، وتأثيراتها على السكان عند جانب الحدود، بقيت في دائرة المتابعة والترقب، وسط تحليلات، وتفسيرات يعوزها الدليل المفيد، في مرحلة مصيرية، بالغة الخطورة يعيشها لبنان، ومنطقة الشرق الاوسط برمتها.
والوضع في لبنان، كما أشارت «اللواء» في عددها امس ناقشه الرئيس الأميركي بايدن مع نتنياهو بصورة مفصلة.
وتطرق هوكشتين الى الملف الرئاسي، معرباً عن تمنيه بإنهاء الشغور الرئاسي.
وكشف الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، انه توسط لدى الرئيس جو بايدن، الذي قرر السماح للبنانيين الذين انتهت تأشيرات اقامتهم في الولايات المتحدة الى تجديدها لمدة 18 شهراً، بعدما استجاب بايدن للطلب، الذي راعى معاناة اللبنانيين وظروفهم الحياتية الصعبة..
واعتبر هوكشتاين ان حزب الله هو الذي بدأ القتال ضد اسرائيل، مشيرا الى انه حان الوقت لإنهاء المرحلة الاولى عن الحرب في غزة وجنوب لبنان، مؤكدا ان القتال في لبنان لن يتوقف الا بعد وقف اطلاق النار في غزة.
تجديد.. وتهديد
وفي الوقت الذي يترقب فيه لبنان الى تجديد مجلس الامن الدولي ولاية اليونيفيل (قوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب) واعتبار القرار 1701 الاساس للأمن والاستقرار ودعم الجيش، والبحث عن تسوية مستدامة للوضع عند جانبي الحدود، كان قائد المنطقة الشمالية في الجيش الاسرائيلي يتوعد بأن تل ابيب ملتزمة بتغيير الوضع الامني مع لبنان، وأن الهجوم سيكون حاسماً عندما يحين وقته.
وفي التقارير الاسرائيلية (معاريف) فإن جهات في دولة الاحتلال تنصح بعدم تدمير البنية التحتية للدولة اللبنانية، في غياب الحرب الشاملة وجمع الملفات والأدلة لمراجعة محكمة العدل الدولية في لاهاي، ودفع دعاوى قضائية ضد لبنان بسبب اطلاق النار من أراضيه في 7 ت1 (2023).
ماكرون وميقاتي
وفي باريس، استقبل الرئيس ايمانويل ماكرون وعقيلته السيدة برجيت ماكرون الرئيس نجيب ميقاتي برفقة عقيلته مي ميقاتي، في قصر الاليزيه بباريس في اطار المشاركة بحضور حفل افتتاح اولمبياد باريس 2024.
الملف الرئاسي
رئاسياً، شكا النائب ميشال الدويهي، بعد لقاء الكاردينال الماروني مار بشارة بطرس الراعي من ان كتلتي «امل» وحزب الله، لم تحدد موعدا بعد لوفد المعارضة من شرح المبادر الرئاسية التي استمع اليها حوالى الـ100 نائب.
جنبلاط يتغزل بـ «جمال التسوية»
وتغزل النائب السابق وليد جنبلاط بما اسماه «جمال التسوية» بعد زيارة الشيخ زياد الفطايري مع شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي ابو المنى.
وقال: صحيح همنا هو الطائفة لكن الطائفة ليست جزيرة، انما نحن جزء من هذا الوطن.. والمهم التمسك الأرض والتعايش والحوار مع الجميع.
واكد: التسوية برأيي تكون باتفاق الافرقاء الكبار، وانتخاب رئيس الجمهورية، فغياب الرئيس يضعف الوطن ووجود رئيس يقوي الوطن.
معالجة مطالب أوجيرو
حياتياً، اعلن وزير الاتصالات جوني قرم، انه سيلتقي مع رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر ونقابة العاملين في اوجيرو للحؤول دون تنفيذ الاضراب الاثنين، والتجاوب مع المطالب المالية للوزارة، بعد تحويلات وزارة المال ما يلزم لزوم وزارة الاتصالات.
الوضع الميداني
ميدانياً، بدءاً من مساء امس، اعلن حزب الله انه شن هجوما جويا بسرب من المسيرات الانقضاضية على موقع الراهب، حيث استهدف نقاط تمركز الجنود والتجهيزات.
كما استهدف الحزب مباني يستخدمها جنود العدو في مستعمرة مسكاف عام، ردا على قصف القرى الجنوبية، لا سيما الغارة على مركبا وسقوط شهيدين وعدد من الجرحى.
وليلاً، حلقت مسيرة اسرائيلية من نوع «هرمز 900» على علو متوسط في اجواء القطاعين الغربي والاوسط، لا سيما فوق قرى صريفا، فرون، مجدل سلم، وصولا الى اجواء الخيام ومرجعيون وبنت جبيل وعيتا الشعب ومارون الراس وعيترون”.

الأخبار:

اجتماع رباعي في روما غداً | نتنياهو يواصل التحايل: لصفقة «على ذوقي»

جريدة الاخباروتحت هذا العنوان كتبت صحيفة الاخبار “من المُنتظر أن يجتمع رئيس «الموساد»، ديفيد بارنياع، غداً في روما، مع رئيس الاستخبارات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، ورئيس وزراء قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، وذلك في إطار المفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية. ولا يُتوقع أن تتخلل الاجتماع مفاوضات مفصّلة حول نقاط الخلاف المتبقية بين الطرفين، لكنه «سيركّز بشكل أساسي على استراتيجية المضيّ قدماً»، بحسب ما نقل موقع «واللا» العبري، عن مصدر مطّلع. كما قال مسؤول إسرائيلي كبير، للموقع، إنه «لا توجد دلائل على أن ضغط الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد أقنع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتخفيف مطالبه الصارمة الجديدة، والتي تظلّ جزءاً من الاقتراح الإسرائيلي المحدّث الذي سيتم إرساله إلى حماس». لكن الاقتراح الإسرائيلي هذا، لم يتسلّمه الوسطاء بعد. وبحسب «كان»، فإن «الوسطاء ينتظرون ورقة الموقف الإسرائيلي لمناقشتها خلال اجتماع الوفد المرتقب الأسبوع المقبل (…) لكن نتنياهو لم يمنح الضوء الأخضر لإرسال الورقة». وبحسب مصدر سياسي، فإن نتنياهو «يريد الضغط أكثر من أجل انتزاع تنازلات أكبر من حماس، مثل زيادة عدد المختطفين الأحياء الذين سيتمّ إنقاذهم من أسر حماس»، وهو «يدّعي أنه لم يضف شروطاً إضافية، رغم وجود خلاف حول هذا الأمر». وعليه، يقول مسؤول إسرائيلي رفيع، إن «نتنياهو لا يزال متشدداً في موقفه، ولا يريد إنجاز الصفقة، لذا لا يُتوقع حدوث انفراجة، وعليه نحن فى الطريق إلى أزمة في المفاوضات وليس صفقة». ولإدراكهما توجّهات نتنياهو الفعلية، رفض رئيس «الشاباك»، رونين بار، ومسؤول ملف الأسرى في الجيش، نيتسان ألوني، المشاركة في اجتماع الغد في روما، فيما تقرّر سفر رئيس «الموساد» وحيداً، و«السبب هو عدم اكتمال ردّ إسرائيل على مقترح الصفقة»، بحسب «القناة 12».
في المقابل، يعوّل الوسطاء على أن تعقب اجتماع روما، لقاءات في الدوحة والقاهرة قبل نهاية الأسبوع المقبل. وبحسب مصادر مطّلعة، فإن «الاجتماع سيكون على غرار اجتماعات باريس السابقة، وسيكون التركيز فيه على التعديلات الإسرائيلية المقترحة، بالإضافة إلى تصوّرات تفصيلية بشأن اليوم التالي». وبحسب هذه المصادر، «يحضّر الوسطاء مقترحات للتعامل مع الثغرات التي لم يجرِ التوصّل إلى حلول بشأنها بعد». وبحسب مسؤولين مصريين، «سيحمل رئيس المخابرات المصرية معه، نتائج لقاءات واتصالات جرت مع مسؤولين خليجيين في الأيام الماضية، ولا سيما من الإمارات والسعودية، بشأن ما يمكن تقديمه لدعم السلطة التي ستكون في غزة في اليوم التالي».

وفي الوقت عينه، لا يزال المستوى الأمني يمارس ضغوطه للدفع نحو الصفقة، حيث قال رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال، هرتسي هاليفي، أمس، إن «الاتفاق على إطلاق سراح المختطفين، هو أمر نضغط من أجل التوصّل إليه وتحقيقه في ظروف جيدة، وهذه مهمة عُليا»، بينما يتسبب هذا التوجّه لدى المستوى الأمني بمزيد من المشاكل والضغوط لنتنياهو، الذي كشفت «القناة 12»، أمس، أنه «سيحسم أمره بخصوص عزل وزير الأمن يوآف غالانت، وإسناد الوزارة الى غدعون ساعر بعد عودته، من واشنطن يوم (غد) الأحد».
والتقى نتنياهو، أمس، المرشّح الرئاسي الأميركي، دونالد ترامب، بعدما كان قد التقى، أول من أمس، الرئيس جو بايدن، ونائبته – المرشّحة الديمقراطية الأوفر حظاً – كاملا هاريس. وكان واضحاً احتفاء نتنياهو بترامب، بعدما كان لقاؤه بهاريس باهتاً وخرجت عنه انطباعات سلبية. وفي بداية اللقاء، قال “بيبي”: «والآن إلى الجزء الأفضل». وبحسب وسائل إعلام أميركية، أعرب ترامب لنتنياهو في لقائهما المنفرد عن «التضامن مع إسرائيل بعد السابع من أكتوبر». وأضاف: «عندما أصل إلى البيت الأبيض، سأبذل قصارى جهدي لإحلال السلام في الشرق الأوسط»، في حين قال نتنياهو عقب اللقاء، إن «الوقت سيُظهر ما إذا كنّا قريبين من التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار»، معلناً أنه سيرسل «وفداً إلى محادثات روما الأحد»، معبّراً عن اعتقاده بوجود «بعض التقدم في المحادثات بسبب الضغط العسكري».
وبدت لافتة إشارة كل من بايدن وهاريس وترامب، إلى ضرورة إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى في أسرع وقت، مع علمهم الأكيد بأن هذا غير ممكن من دون صفقة تبادل، تنهي أو تمهّد لإنهاء الحرب. وبينما قال بايدن لعائلات بعض الأسرى الإسرائيليين إنه يسعى لصفقة، و«إن تبيّن أن إسرائيل تماطل فسيعلن ذلك على الملأ»، بدت هاريس أكثر وضوحاً عندما أشارت بشكل مباشر إلى ضرورة «إنهاء الحرب فوراً». كذلك، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، إن «نتنياهو تلقّى رسالة واضحة من الزعماء الديمقراطيين والجمهوريين، بأنه يتعيّن عليه إنهاء الحرب»”.

هوكشتين مجدّداً: لبنان مرتبط بغزة

وتحت هذا العنوان كتبت الاخبار “حرّك تصريح المبعوث الأميركي الخاص عاموس هوكشتين، أمس، المياه اللبنانية الرّاكدة، ميدانياً وسياسياً. فقد أعرب عن التطلع إلى «إنهاء الحرب في غزة وفي جنوب لبنان»، مشيراً إلى أن «زيارة نتنياهو للولايات المتحدة كانت ناجحة، وناقشنا عملية وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، وقمنا بالضغط على «حماس» للتفاوض وإنهاء الصراع». وقال: «إن حزب الله هو من بدأ الحرب، وواضح أن وقف إطلاق النار يظل مرتبطاً بوقف الحرب في غزة».ميدانياً، أطلقت وحدات الدفاع الجوي في حزب الله فجراً، صواريخ أرض – جو على طائرات العدو الحربية، ما أجبرها على التراجع والانسحاب إلى خلف الحدود‏.‏ كما استهدف الحزب المنظومة الفنية في ‏موقع راميا، وتحركاً لجنود العدو داخل موقع حدب يارون، إضافة إلى موقع الرمثا في تلال ‏كفرشوبا، وموقع زبدين في ‏مزارع شبعا. كذلك، شنّ هجوماً جوياً بسرب من المُسيّرات الانقضاضية على ‏موقع الراهب. ورداً على ‌‌‏‌‌‌‏‌‌‏عدوان استهدف بلدات عيتا الشعب وعيترون وشيحين، ‏هاجم الحزب مبانيَ يستخدمها جنود ‏العدو ‏في مستوطنات شتولا وأفيفيم ومسكفعام.وتحدّث إعلام العدو عن دويّ صفارات الإنذار أكثر من مرة أمس في مستعمرات الشمال. فيما أعلن «مجلس الجليل الإقليمي» أن صاروخاً أطلقه حزب الله أصاب معملاً في مستوطنة أفيفيم وألحق به أضراراً جسيمة. إلى ذلك، نعى الحزب المقاومَين عباس حسين حمود وفضل سميح نور الدين من بلدة مركبا الجنوبية”.

المصدر: الصحف اللبنانية