ندوة في سبلين في ذكرى الشهيد سليماني وكلمات اكدت أنه قيمة كبيرة يمكن ان تحتذى في القضايا الكبرى – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

ندوة في سبلين في ذكرى الشهيد سليماني وكلمات اكدت أنه قيمة كبيرة يمكن ان تحتذى في القضايا الكبرى

سبلين

نظم حزب الله  ندوة  في الذكرى السنوية الثانية  لاستشهاد قائد فوة القدس الفريق قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، بعنوان”نحن قاسم”، في  مجمع البحار، في سبلين، تحدث فيها  مسؤول العلاقات الخارجية في “حركة حماس” أسامة حمدان وعضو المجلس السياسي في الحزب محمد صالح، في حضور  مسؤول الحزب في الجبل بلال داغر، امام مسجد جدرا الشيخ محمد بيشكر  وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وفاعليات.

حمدان
بعد نشيد الحزب وعرض شريط مصور عن مسيرة سليماني، تحدث حمدان وقال:”عندما نتحدث عن الشهداء وسيرتهم، نلتقط من هذا البحر المتدفق دما، عبرة ودرسا وهديا نستفيد منه في مسيرتنا، اذ ان هذه المسيرة لا تنمو الا بدماء الشهداء وتضحياتهم ودور المجاهدين”.

وتطرق الى علاقة سليماني مع فلسطين “التي استمرت على مدى عقدين من الزمن، حتى تاريخ استشهاده”، وأشار الى ان “فلسطين لم تكن بالنسبة له قضية سياسية وحسب، بل كانت قضية ايمان وعقيدة، فهي مسرى رسول الله ومعراجه الى السماء، وهي ارض احتلت غصبا وعدوانا، لذلك فان عقيدته تدفعه ان يبذل من اجل هذه القضية” ، مؤكدا “ان هذا الامر كان واضحا من خلال تعامله مع كل البيئات الفلسطينية، ومع كل المقاومين في فلسطين”، لافتا الى ان “قضية فلسطين أيضا كانت بالنسبة له مسألة جهاد وآداء للواجب الشرعي”.

وتحدث عن “الدعم الكامل لسليماني للمقاومة في فلسطين، لاسيما في صناعة الصواريخ”، مشيرا الى ان “المقاومة في غزة تمكنت بعد 15 عاما من الحصار من صناعة الصواريخ التي وصلت الى مدينة حيفا”، مؤكدا ان “القدس كانت بالنسبة له ايضل قبلة جميع المقاومين والمجاهدين”.

وتناول “الدعم المباشر من سليماني للمقاومة والشعب الفلسطيني الذي استطاع الانتصار في غزة، بالإضافة الى دعم صمود الشعب الحاضن لبيئة المقاومة”، واشار الى ان “النقطة الثانية في دور سليماني في فلسطين، كانت حماية موقف المقاومة في ظل عدوان سياسي الذي قد يكون اقصى واشد من الميدان”، وشدد على “أهمية الدور الذي لعبه في  بناء حاضنة إقليمية لهذه المقاومة وتتبنى مشروعها، مشروع التحرير”، لافتا الى انه “لا بد من وجود محور للمقاومة، ويخوض معركة تحرير فلسطين”.

وختم مؤكدا ان “سليماني سعى لبناء معادلة إقليمية، مقابل المعادلة التي تحمي الوجود الصهيوني، وتحمي هذه المعادلة محور المقاومة وتسقط هذا الكيان الصهيوني، وانها احد اهم الركائز في بناء الحاضنة الإقليمية للمقاومة”.

صالح
اما صالح فقال: “يد الاجرام والغدر الأميركي اغتالت الفريق سليماني وأبو مهدي المهندس وثلة من الشهداء، حسبي انه صرخ مكبرا فزت وربي الكعبة، لأنه  يعشق الشهادة على طريق فلسطين، فكيف اذا كانت شهادة بمحراب الجهاد وعلى يد طغاة الأرض. فالشهيد سليماني يكفي ان تقتله أميركا، غدرا ليظهر لكل مسلم وعربي وحر من هو المسؤول عن مآسي عالمنا الإسلامي والعربي والحر.  يكفي ان تقتله اميركا، كي يدرك المسلم والعر بي والحر، من هو الذي  يدافع عن قضايا المسلمين والعرب والاحرار في هذا العالم .”

وأضاف:” نعم ان يشيع الفريق سليماني في مدن العراق العربية، ومدن ايران الفارسية، ونحن نرفض ان نتحدث عن أعراق، لا فضل لعربي على أعجمي الا بالتقوى. وان يؤبن في مدن وقرى فلسطين التي ستبقى عربية رغم كل المؤمرات الاستكبارية والصهيونية لتهويدها، ومجد المقاومة في لبنان، درة العرب، لبنان درة العرب، ونفتخر بعروبتنا، لبنان الذي حرر بمقاومته ارضه وانتزع حرية اسراه من سجون الصهاينة”.

تابع:”هذا اللقاء المبارك هو في السياق الوحدوي، الذي كان الفريق سليماني خادما له، وهذا اللقاء هو سياق مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم، كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى”،  معتبرا ان “الشهيد سليماني، شهيد فلسطين”.

وتوجه الى القادة الصهاينة قائلا: “نحن عرب من نوع آخر، نحن لسنا عرب ابي جهل وأبو لهب،  ولا عرب الاستسلام والتطبيع، نحن عرب محمد، عرب الإسلام، وعرب القرآن، كطراز الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي وفتحي الشقاقي واحمد ياسين   والرنتيسي وأبو جهاد الوزير وكل الاسرى والشهداء”.

ثم تحدث عن سيرة الشهيد سليماني و”حرصه الكبير على فلسطين”، ودعا الامة الإسلامية الى “الوحدة ونبذ التفرقة”، وشدد على “دور سليماني في دعمه للمقاومة”، مؤكدا انه “قيمة كبيرة يمكن ان يحتذى بها في القضايا الكبرى”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام